علاقة الرجل الجاد بمجموعته غير الجادة
السؤال
إذا كان الشخص مع مجموعة غير جادة فهل الأصلح أن يتركهم إلى مجموعة جادة أم يحاول الإصلاح؟ ثم كيف يصلح مجموعته؟
الجواب
لا شك أن الأولى أن يحاول الإصلاح ولا يترك المجموعة إلا إذا وصل إلى حد الإياس، لكن هذه قضايا أعيان، وقضايا الأعيان كما يقال: تحتاج إلى فتوى خاصة.
Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 46، ص 60 (SanadKitab #37377, hlm. urut 1456)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.