Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 13, halaman 26

  1. الشباب والشهوة
  2. الطرق التي ينبغي أن يسلكها الشاب إن لم يستطع الزواج
  3. الإيمان بالله تعالى والصلة به

الإيمان بالله تعالى والصلة به

وأنا سأشير إلى بعض الأمور التي ينبغي أن يسلكها الشاب إذا لم يستطع الزواج: أولها وأهمها: الإيمان بالله ﷾، والصلة به ﷿.

إن الإيمان أيها الإخوة! هو الضمانة لوقايتنا من الانحراف، إن المرء وحينما يؤمن بالله ﷾، حينما يترقى في مراتب الإيمان والدين حتى يصل إلى أن يعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فهو يعلم أن الله ﷿ يراه، حينما يصل إلى هذه المرتبة فإن هذا الإيمان سيصرفه عن الكثير من هذه المعاصي.

وقوله ﷺ: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) دليل على أن المرء لا يقع في مثل هذه الأمور إلا عن ضعف إيمانه وصلته بالله ﷾.

إنه أيها الإخوة! حينما يتصل بالله ﷾، وحينما يملأ قلبه بالشوق إلى الله ﷿، وبمحبة الله ﷾، وبالتضرع إليه، وباللجوء إليه، فحينئذٍ لا يتعلق قلبه في هذه الدنيا بشيء غير الله ﷾، وحينئذ يتحقق فيه وصف النبي ﷺ في قوله: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان).

وحين يجد العبد حلاوة الإيمان، وحين يجد لذة الإيمان، وطعم الإيمان، والصلة بالله ﷾ لا يمكن أبداً أن ينصرف قلبه إلى غير الله ﷿، ولا أن يتوجه إلى غير الله ﷾، فضلاً عن أن يتوجه إلى هذه المعاصي التي يدرك شؤمها عليه في الدنيا والآخرة.

ولذلك كان النبي ﷺ يقول في دعائه: (وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة)، فقد سأل الله ﷿ أعلى نعيم الآخرة، وهو رؤية الله ﷾، ثم سأله أعلى نعيم الدنيا وهو الإيمان، والشوق لله ﷾، وهذا الجزاء مترتب على ذاك العمل.

يقول النبي ﷺ في حديث الرؤية حين يكشف الله ﷾ الحجاب عن وجه: (فلا ينصرف أهل الجنة إلى شيء من النعيم)؛ لما يرون، فهم قد منعوا أبصارهم، وحجبوا أبصارهم عن النظر إلى غير وجه الله ﷾، فكان هذا الأمر نتيجة لأنهم حجبوا قلوبهم في الدنيا عن التعلق بغير الله، وعن التوجه لغير الله ﷾.

أيها الإخوة! حينما يعمر الإيمان قلب العبد، وحينما يأنس بعبادة الله، وطاعة الله ﷾؛ فإنه يجد اللذة والراحة بطاعة الله ﷿، ويجد حلاوة الإيمان ولذة الإيمان، حينئذٍ لا تتوجه نفسه لمثل هذه التوافه، ولا تحدثه، وحينئذٍ لا يطمع فيه الشيطان.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 13، ص 26 (SanadKitab #37377, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.