Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 27, halaman 10

  1. الدعاة الصامتون
  2. مزايا الدعوة الصامتة
  3. المواقف الحية تبقى في الأذهان أكثر من الكلمات

المواقف الحية تبقى في الأذهان أكثر من الكلمات

الميزة الثالثة للدعوة الصاتمة: إن الكلام ولا شك له أثر عظيم على النفوس، وكم تترك الكلمة الصادقة من أثر، بل كم تصنع الكلمة الصادق من مواقف، لكن الكلمة الصادق مهما كانت تبقى بعد ذلك عرضة للنسيان، فهي تبقى في الذاكرة فترة ثم تزول ويأتيها ما يغمرها ويمحوها.

أما الموقف والمشهد فإنه يبقى في الذاكرة لا يزول أبداً، إن النبي ﷺ ذات يوم كان مع أصحابه، فرأى جارية من السبي تأتي لرضيعها وتضمه وترضعه، فاستوقفه الموقف ﷺ وهو الرجل الذي كانت قضية الدعوة وقضية التعليم قضية حية في ضميره ﷺ، فخاطب أصحابه قائلاً لهم: (أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ فيقول أصحابه: لا، فيقول ﷺ: لله أرحم بعبده من هذه بولدها)، ويمضي هذا الموقف ويزول، لكن أولئك الذين سمعوا هذه الكلمة من النبي ﷺ ربما ينسون حديثاً كثيراً سمعوه منه ﷺ، أما إذا رأوا امرأة ترضع طفلها فإنهم سيتذكرون ذلك الموقف الذي سمعوا فيه تلك الكلمة منه ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 27، ص 10 (SanadKitab #37377, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.