Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 36, halaman 4

  1. اختلاف الأماني بين الناس
  2. الصحابة وعلو همتهم ورفعة أمنياتهم
  3. أعرابي يطلب راحلة وعجوز بني إسرائيل تطلب الجنة!!

أعرابي يطلب راحلة وعجوز بني إسرائيل تطلب الجنة!!

وعن علي ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ إذا سئل عن شيء، فأراد أن يفعله، قال: نعم، وإذا أراد ألا يفعله سكت، وكان لا يقول لشيء: لا، فأتاه أعرابي فسأله، فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فقال النبي ﷺ: سل -كهيئة المنتهر؟ - سل ما شئت يا إعرابي -كأنه يريد منه أن يسأل شيئاً عظيم الهمة والغاية- فقال الصحابة رضوان الله عليهم: لقد غبطناه، وقلنا: الآن يسأل الأعرابي رسول الله الجنة، فقال: أسألك راحلة؟ فقال النبي ﷺ: لك ذلك.

ثم قال للأعرابي: سل، فقال الأعرابي: ورحلها؟ قال النبي ﷺ: لك ذاك.

ثم قال: سل، قال: أسألك زاداً؟ قال: وذاك لك، فعجبنا من ذلك! فقال النبي ﷺ: أعطوا الأعرابي ما سأل، قال: فأعطي، ثم قال ﷺ: كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل).

وملخص هذا، أن العجوز سألت موسى ﵇ أن تكون معه في الدرجة التي يكون فيها في الجنة، فقال موسى: سلي الجنة، فقالت العجوز: لا أرضى إلا أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة، فأوحى الله إلى موسى أن أعطها ذلك، فإنه لا ينقصك شيئا.

رواه الترمذي في الأوسط عن علي.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 36، ص 4 (SanadKitab #37429, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.