Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Sa'd al-Barik · Pengarang: سعد البريك

Baca Juz 36, halaman 5

  1. اختلاف الأماني بين الناس
  2. الصحابة وعلو همتهم ورفعة أمنياتهم
  3. حارثة وأمنيته في الشهادة

حارثة وأمنيته في الشهادة

ومن الأماني الغالية والهمم العالية، ما رواه أنس بن مالك ﵁، قال: (بينا رسول الله ﷺ يمشي، إذ استقبله شاب من الأنصار، واسمه حارثة، فقال النبي ﷺ: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمناً، قال: انظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة، قال حارثة: يا رسول الله! عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون فيها، قال: أبصرت فالزم) -عبد نور الله الإيمان في قلبه- (فقال حارثة: يا رسول الله! ادع الله لي بالشهادة؟ فدعا له رسول الله ﷺ، فنودي يوماً في الخيل، فكان أول فارس ركب، وأول فارس استشهد، فبلغ ذلك أمه، فجاءت إلى رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله! إن يكن حارثة في الجنة لم أبك ولم أحزن، وإن يكن في النار بكيت ما عشت في الدنيا، فقال ﷺ: يا أم حارثة! إنها ليست بجنة، ولكنها جنان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، فرجعت وهي تضحك وتقول: بخ بخ يا حارثة).

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ سعد البريك، ج 36، ص 5 (SanadKitab #37429, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.