Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 45, halaman 15

  1. بيان أن الله أرسل المرسلين لدعوة الناس لعبادته وحده
  2. باب ذكر ما أعلمنا الله تعالى أن مشيئة الخلق تبع لمشيئته
  3. رد ابن عباس على من يزعم أن الشر ليس بقدر

رد ابن عباس على من يزعم أن الشر ليس بقدر

قال: [وعن ابن طاوس عبد الله عن أبيه طاوس بن كيسان اليماني أن رجلاً قال لـ ابن عباس: أن أناساً يقولون: إن الشر ليس بقدر].

أي: ما أراد الله تعالى وقوع الشر، إنما الشر هذا من عندنا، فلا علاقة له بقدرة الله، ولا بقدر الله.

قال: [فقال ابن عباس: فبيننا وبين أهل القدر هذه الآية: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام:١٤٨]]، حتى المشركين أنفسهم أنظف وأحسن عقيدة من القدرية؛ لأنهم يعتقدون أن الشرك وقع فيهم بمشيئة الله ﷿، فقولوا: ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام:١٤٨]، أي: كل هذا الذي نعمله بمشيئة الله ﷿، لكن هل المشركون معذورون بشركهم أم لا؟ وهل أقيمت عليهم الحجة أم لا؟ أقيمت عليهم الحجة، كما أنهم لا يحتجون بالقدر على المعصية، وإنما يحتج بالقدر بعد التوبة منها، كما في حديث: (احتج آدم وموسى) والحديث طويل.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 45، ص 15 (SanadKitab #37436, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.