Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 45, halaman 16

  1. بيان أن الله أرسل المرسلين لدعوة الناس لعبادته وحده
  2. باب ذكر ما أعلمنا الله تعالى أن مشيئة الخلق تبع لمشيئته
  3. تفسير أبي حازم لقوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها)

تفسير أبي حازم لقوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها)

قال: [وقال أبو حازم في قول الله تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾ [الشمس:٨]]، أي: النفس، ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس:٨]]، إذاً الفجور والتقوى بقدر الله ﷿ وبمشيئته، وهذه النفس إن كان سبق في علم الله أنها نفس تقية ألهمها تقوها، وإن كان سبق في علم الله أنها نفس فاجرة ألهمها فجورها.

قال: [الفاجرة ألهمهما الفجور، والتقية ألهمها التقوى]، أي: رزقها التقوى.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 45، ص 16 (SanadKitab #37436, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.