Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 45, halaman 23

  1. بيان أن الله أرسل المرسلين لدعوة الناس لعبادته وحده
  2. كلام مالك وزيد بن أسلم في القدرية
  3. إكثار النبي في قوله: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)

إكثار النبي في قوله: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)

قال: [وعن أم سلمة أن النبي ﷺ كان يقول: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)]، ومن منا يعتقد أن قلب النبي يزيغ؟! لا أحد يعتقد ذلك، لكن القدرية يقولون بإمكان وقوع الكفر على الأنبياء، وهذا مكتوب في كتبهم، بل وفي كتب الملل والنحل، ولكن النبي ﵊ لاعتقاده: (أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء)، وقلبه إنما هو قلب من القلوب، فكان دائماً يدعو ربه، إذ إن الدعاء هو العبادة كما قال ﵊: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)، ثم قرأ ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران:٨].

قال: [وعن أم المؤمنين قالت: (كانت دعوة من رسول الله ﷺ أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قلت: يا رسول الله هل تخاف؟ -أي: نخاف نحن، أما أنت فهل تخاف؟! - قال: وما يؤمنني وليس من أحد إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله ﷿ -أي: ما هو الداعي لأن آمن من مكر الله؟ وكيف لي بذلك؟! - إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه، يقلب أصبعيه ﵊، فتأمل هذا القول من النبي ﵊.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 45، ص 23 (SanadKitab #37436, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.