Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Ibanah min Ushulid Diyanah · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 45, halaman 25

  1. بيان أن الله أرسل المرسلين لدعوة الناس لعبادته وحده
  2. كلام مالك وزيد بن أسلم في القدرية
  3. عمل العباد من طاعة أو معصية لا يخرج عن إرادة الله وقدره

عمل العباد من طاعة أو معصية لا يخرج عن إرادة الله وقدره

قال: [وعن محمد بن كعب القرظي قال: الخلق أدق شأناً من أن يعصوا الله ﷿ طرفة عين فيما لا يريد].

أي: أن هؤلاء الخلق لو اجتمعوا في صعيد واحد مؤمنهم وكافرهم، وأرادوا أن يعصوا الله تعالى بمعصية ما أرادها أن تقع في الكون فلا يقدرون على المعصية، وقوله: (الخلق أدق شأناً)، أي: أهون على الله ﷿ من أن يعصوا الله طرفة عين فيما لا يريد، إذاً المعصية والطاعة ما وقعتا في الكون إلا بمشيئة الله تعالى وإرادته.

قال: [قال ابن عباس: كلام القدرية، وكلام الحرورية ضلالة، وكلام الشيعة هلكة، وقال: ولا أعرف الحق، أو لا أعلم الحق إلا في كلام قوم ألجئوا ما غاب عنهم من الأمور إلى الله -وهذا الحق أنك ترد علم الغيب إلى الله ﷿ ولم يقطعوا بالذنوب العصمة من الله، وفوضوا أمرهم إلى الله، وعلموا أن كلاً بقدر الله].

وهذا كلام أهل الحق.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الإبانة من أصول الديانة، ج 45، ص 25 (SanadKitab #37436, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.