Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ushuli I'tiqadi Ahlis Sunnah lil Lalika'i (Hasan Abul Asybal) · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 37, halaman 9

  1. الشقاوة والسعادة بيد الله
  2. الأدلة على أن الهداية والإضلال بيد الله
  3. قوله تعالى: (واجعلنا للمتقين إماما)

قوله تعالى: (واجعلنا للمتقين إماماً)

قال: [قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان:٧٤]].

هذا على جانب التقوى، نحن نتكلم عن الخير والشر، والذي يملك التقوى هو الله ﷿، والله تعالى يصطفي من عباده من يشاء لأن يكون أهلاً للتقوى، فقال ابن عباس: [أئمة يهتدي بنا الناس ولا تجعلنا أئمة ضالين، لأنه قال لأهل الشقاء: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ [القصص:٤١]].

فهناك أئمة للتقوى، وأئمة للضلالة.

وأئمة التقوى وأئمة الضلال كثيرون في هذا الزمان، فالتقوى بيد الله ﷿، والإضلال بيد الله ﷿، ولما سبق في علم الله ﷿ أن عبده هذا يختار طريق التقى والهداية يسره له على عكس عبده الثاني.

ولذلك قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ [محمد:١٧]، يعني: والذين اختاروا طريق الهداية الله ﷿ زادهم وثبتهم على طريق الهدى، وآتاهم تقواهم.

Rujukan halaman ini: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال، ج 37، ص 9 (SanadKitab #37437, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.