Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun Nazhar (ar-Ruhaili) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 124

  1. الطعن في الراوي وأسبابه
  2. ٣، ٤، ٥ - المنكر

أبو محمد الجويني (¬١) فكفّر من تعمَّدَ الكذبَ على النبي ﷺ.

[حكمُ رواية الموضوع]

واتفقوا على تحريم رواية الموضوع إلا مقروناً ببيانه؛ لقوله ﷺ: (مَنْ حَدَّثَ عني بحديثٍ يُرَى أنه كذِبٌ فهو أحدُ الكاذِبَين)، أخرجه مسلم (¬٢).

[٢ - المتروك]

والقسم الثاني من أقسام المردود: -وهو ما يكون بسببِ تُهمة الراوي بالكذب- هو المتروك.

[٣، ٤، ٥ - المُنْكَر

والثالث: الْمُنْكَر (¬٣) -على رأيِ مَنْ لا يَشترط في المنكَرِ قَيْدَ المخالفة- وكذا الرابع، والخامس، فَمَنْ فَحُشَ غلَطُهُ، أو كَثُرَتْ غَفْلَتُهُ، أو ظَهَرَ فِسْقُهُ، فحديثه منكَرٌ (¬٤).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3، ص 124 (SanadKitab #37456, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.