Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Sariqatil Mutanabbi Lafzhan wa Ma'na · Pengarang: أبو سعد العميدي

Baca halaman 26

  1. الجزء الأول أول الكتاب

غُصْن على نَقَوَىْ فلاة نابتٌ ... شمس النهار تُقِلّ ليلاً مظلما

مثل هذا البيت تسميه أصحابُه التوارد، ويسميه خصمُهم النسخَ والتعمدّ، وأنا أعرف أنه تعب في نظم هذا البيت فله فضيلة التعب.

قال ابن الرومي في قصيدة أولها:

أرضى بصورته وضنّ فأغضبا ... فغدا المحبُّ منعَّما ومعذّبا

أغناه حسنُ الجيد عن لُبس الحُلَي ... وكفاه طِيبُ الخلق أن يتطيبا

قال المتنبي في أرجوزة يمدح بها أبا عليّ الأوارجي أولها:

ومنزل ليس لنا بمنزل

يصف فيها الظبي:

أغناه حسنُ الجيد عن لُبس الحُلِي ... وعادة العرى عن التفضل

قال العلوي الكوفي المعروف بالحِمّانى في أول قصيدة له يصف بريّةً أولها:

أعاده من عقابيل الصبا عيد ... وعاد للّوم فيه اليوم تفنيد

تيهاء لا يتخطاها الدليل بها ... إلا وناظره بالنجم معقود

قال المتنبي:

عقدت بالنجم طرفي في مفاوزه ... وحُرَّ وجهي بحرّ الشمس إذ أفلا

Rujukan halaman ini: الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى، ص 26 (SanadKitab #37468, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.