Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Sariqatil Mutanabbi Lafzhan wa Ma'na · Pengarang: أبو سعد العميدي

Baca halaman 27

  1. الجزء الأول أول الكتاب

وقال دعبل في هذا المعنى، وأبلغ وأوجز وزاد على من تقدم:

ودويّة أنضيت فيها مطيتي ... وجيفاً وطرفي بالسماء موكل

وفي هذه القصيدة يقول دعبل:

سمعت به للجنّ في كل ساعة ... عزيفاً كأن القلب منه مُخبَّل

قال المتنبي:

لو كنتَ حشوَ قميصي نُمرِقها ... سمعت للجن في حافاتها زَجلا

وهذا مأخوذ من قول الأعشى في قصيدته:

ودّع هريرة إن الركب مرتحل

يقول:

وَبَلْدَة مثل ظهر الترس موحشة ... للجنّ بالليل في حافاتها زجل

لكثير عزة:

رمتني بسهم ريشه الهُدبُ لم يُصب ... ظواهر جلدي وهو للقلب صادع

Rujukan halaman ini: الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى، ص 27 (SanadKitab #37468, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.