Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Ta'wil (Athlas) · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca halaman 43

  1. الباب الأول في معنى التأويل

والتأويل مأخوذ من هذا، فهو أن يجعل الكلام يؤول إلى معنى لم يكن ظاهرا منه، فآل الكلام إلى أن حمل على ذلك المعنى بعد أن كان غير ظاهر فيه.

والتأويل قد يكون للرؤيا، وقد يكون للفعل، وقد يكون للفظ.

فأما تأويل الرؤيا: فالأصل فيه أنه مصدر أوّل العابر الرؤيا تأويلا، أي: ذكر أنها تؤول إلى كذا، ويذكر ما يزعم أنه رمز بها إليه، وكثيرا ما يطلق على المعنى الذي تؤوّل به: ومنه - والله أعلم - قول الله ﷿ حكاية عن جلساء مَلك مصر: ﴿وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾. ومواضع أخرى من سورة يوسف.

ويطلق على نفس الواقعة التي كانت الرؤيا رمزا إليها، ومنه - والله أعلم - قول الله ﷿ حكاية عن يوسف ﵇: ﴿هذا تأويل رؤياي﴾. فجعل نفس سجود أبويه وإخوته له هو تأويل رؤياه التي ذكرها بقوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي سجدين﴾.

Rujukan halaman ini: حقيقة التأويل - ط أطلس، ص 43 (SanadKitab #37542, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.