Lewati ke konten

Kitab: Haqiqatut Ta'wil (Athlas) · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca halaman 44

  1. الباب الأول في معنى التأويل

وأما تأويل الفعل: فهو توجيهه بذكر الباعث عليه والمقصود منه؛ فيتبين بذلك أنه على وفق الحكمة بعد أن كان متوهما فيه أنه مخالف لها. ومنه ما حكاه الله ﷿ عن الخضر: ﴿سأنبئُك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾.

وقد يطلق على العاقبة التي يؤول إليها الفعل؛ وبه فسر قتادة وغيره قول الله ﷿: ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾.

وأما تأويل اللفظ: فالأصل فيه أن يحمل على معنى لم يكن ظاهرا منه، فالكلام الذي لا يظهر معناه غير ذلك الظاهر تأويلا. ويطلق على نفس المعنى الذي حمل عليه، ويطلق على نفس الحقيقة التي عبر عنها باللفظ.

فإذا قال المفسر في قوله تعالى: ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾، ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾، ﴿فسوف يلقون غيا﴾، ﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ ﴿سأرهقه صعودا﴾.

Rujukan halaman ini: حقيقة التأويل - ط أطلس، ص 44 (SanadKitab #37542, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.