Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 178

  1. عاقبة ترك الدعوة إلى الله ﷾ -
  2. - الله ﷻ يحذر هذه الأمة من ترك الدعوة إلى الله

والمعصية إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها وإن أعلنت ولم تنكر ولم تغير أهلك الله ﷿ العامة والخاصة. قال الله ﷾ ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (١).

يقول ابن عباس ﵁ فى تفسير هذه الآية .. أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم الله بالعذاب. ويدل على ذلك الأحاديث الواردة فى الفتنة.

فعن عميرة الكندى ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: " أن الله ﷿ لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة ... والعامة ". رواه فى شرح السنة ورواه الإمام أحمد (٢).

وعن حذيفة ﵁ أن النبى ﷺ قال: " والذى نفسى بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذاباً من عنده ثم لتدعنه فلا يستجاب لكم ". رواه الترمذى (٣).

وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " أوحى الله ﷾ إلى جبريل ﵇ أن أقلب مدينة كذا وكذا بأهلها قال: يارب إن فيهم عبدك فلاناً لم يعصك

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 178 (SanadKitab #37558, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.