Lewati ke konten

Kitab: Kalimat Mudhi'ah fid Da'wah ilallah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 179

  1. عاقبة ترك الدعوة إلى الله ﷾ -
  2. - الله ﷻ يحذر هذه الأمة من ترك الدعوة إلى الله

طرفة عين. قال: فقال: اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر فىَّ ساعة قط " (١).

وعن أم المؤمنين أم الحكم زينب بنت جحش رضى الله عنها أن النبى ﷺ دخل عليها فزعاً يقول: " لا إله إلا الله. ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه الإبهام والتى تليها فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون.؟ قال: نعم إذا كثر ... الخبث (٢) " متفق عليه (٣).

وهذا بيان لشؤم المعصية والتحريض على إنكارها فمع وجود الصالحين قد يحصل الهلاك والتدمير.

يقول الشيخ الشعراوى ﵀:

يأمرنا الحق ﷿ أن نتقى الفتن من بدئها قبل أن يستفحل شأنها وأن يتجنب الإنسان المعصية وأن يضرب المجتمع على يد أى منحرف .. فمن يسرق الآن الخزائن قد بدأ أولاً بسرقة اليسير .. سرق من أخيه .. أو من البيت ثم من الجيران .. ثم من البنك .. ولو أن كل انحراف عوجل بالضرب على يد من فعله وهو صغير لما كبر المنحرف والانحراف ولتم وأد الجرائم الكبيرة فى مهدها لأن من ارتكب الصغيرة قد عوقب.

Rujukan halaman ini: كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله، ص 179 (SanadKitab #37558, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.