Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Khalqil Insan · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 22

  1. الحكمة من دخول الشوائب والمشوشات على الجمال في الدنيا.

صَعِيداً جُرُزاً) (١)، ولذلك فإن كل ما فيها فهو منغّص لا سيما شهوات الإنسان، ويكفيه التفكر بما يؤول إليه طعامه الشهي المنمّق المزوّق!.

إنه من لطف الله بعباده ورحمته لهم أن جعل شهوات الدنيا وملذاتها وجمال صورها محفوفاً بالنقص والتنغيص والأكدار.

ووصف لهم دار النعيم الكامل الذي لا يشوبه نقص لئلا يركنوا إلى الدنيا ويطمئنوا إليها.

فالمراد شرعاً وطبيعة في هذه الدار الحد من شدة التعلق بها والطلب والإرادة، لذلك جاءت الشوائب والمشوشات على الجمال؛ ولذلك فإن المرأة كما تقرر سابقاً وإن كانت مُنعت شعر اللحية فهي لم تمنع أن يتحول جمالها ويتغير مع كرور الليالي والأيام.

Rujukan halaman ini: إحسان خلق الإنسان، ص 22 (SanadKitab #37576, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.