Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Khalqil Insan · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 23

  1. الحكمة من دخول الشوائب والمشوشات على الجمال في الدنيا.

وانظر إلى القمر ليلة اكتماله واتساقه حيث يكون في أوج جماله ثم يبدأ في التحول؛ وعلى ذلك تُقاس كمالات دار الفناء وجمالها، وذلك من تمام حكمة الحكيم سبحانه ورحمته بعباده بأن جعل ما يستحسنونه ويميلون إليه ويشتهونه كالأنموذج لما في دار النعيم المقيم، وحفّه هنا بالكدر.

وفي هذا المعنى يقول أبو الحسن التهامي عن الدنيا:

طُبِعَت على كدر وأنت ريدها ... صفواً من الأقذاء والأكدار!

أما هناك في الجنة فالكمال والجمال مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ) (١).

إن كل جمال في الدنيا وكل كمال وكل شهوة قد أُلصق

Rujukan halaman ini: إحسان خلق الإنسان، ص 23 (SanadKitab #37576, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.