Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Khalqil Insan · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 24

  1. قصيدة بديعة في شحذ الهمم إلى الله والدار الآخرة.

فيها ما ينغِّص ويشوّش ويكدّر، وكأن ذلك كله يقول بلسان الحال: لا تغتر بدار الغرور والارتحال! ..

فحيّ هلاً إن كنت ذا همة فقد ... حدا بك حادي الشوق فاطو المراحلا

وقل لمنادي حبهم ورضاهم ... إذا ما دعا: (لبيك) ألفاً كواملاً

ولا تنظر الأطلال من دونهم فإن ... نظرت إلى الأطلال عُدْن حوائلا

ولا تنتظر بالسير رفقة قاعد ... ودعه فإن الشوق يكفيك حاملا

وخذ منهم زاداً إليهم وسر على ... طريق الهدى والحب تصبح واصلا

وأحي بذكراهم سراك إذا ونت ... ركابك فالذكرى تعيدك عاملاً

Rujukan halaman ini: إحسان خلق الإنسان، ص 24 (SanadKitab #37576, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.