Lewati ke konten

Kitab: Qith'ah minath Thaharah) · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 79

  1. أقسام الماء
  2. القسم الثاني: الماء الطاهر
  3. ما كان قليلا واستعمل في رفع حدث:
  4. الأدلة والمناقشة

نجاسة حسية ولا معنوية.

الأدلة على أنه طاهر:

الدليل الأول:

ما رواه البخاري (١/ ٨١) (١٨٦) من حديث المسور بن مخرمة ﵁ قال في صلح الحديبية: (وإذا توضأ النبي ﷺ كادوا يقتتلون على وضوئه).

وجه الاستدلال:

وتقاتلهم على وضوء النبي دل على طهارته وبركته، ولو كان نجسا لما تقاتلوا عليه وقد سبق تعريف النجس لغة بأنه ما يستقذره ذو الطبع السليم (١).

الدليل الثاني:

ما رواه البخاري (١/ ٨٢) (١٩١)، ومسلم (٣/ ١٢٣٤) (١٦١٦) عن جابر ﵁ قال: (جاء رسول الله ﷺ يعودني وأنا مريض لا أعقل فتوضأ وصب علي من وضوئه فعقلت) الحديث.

وجه الاستدلال:

صب النبي ﷺ عليه من هذا الوضوء دليل على عدم نجاسته فمن المقرر أنه لا يجوز التداوي بالنجاسات ولا تلطيخ المسلم بها.

فإن قالوا: يحمل هذا على الخصوصية للنبي ﷺ دون غيره.

قلنا: بأن الخصوصية لا تثبت بالاحتمال كما أن النظر يدل على مشاركة النبي ﷺ لأمته في تطهره من الحدث الأكبر والأصغر، ولو كان الماء المستعمل من النبي ﷺ في طهارته طاهرا دون غيره لكان لا عن حدث، وقد روى البخاري (١/ ١٠٦) (١٨٦) عن أبي هريرة قال: (أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله ﷺ فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا: (مكانكم)، ثم رجع فاغتسل ثم خرج

Rujukan halaman ini: تحقيق المطالب بشرح دليل الطالب - المنياوي - قطعة من الطهارة، ص 79 (SanadKitab #37590, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.