Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 12, halaman 142

  1. ٣٠ - كتاب الأدب
  2. ٧٥ - باب كراهية التسمي بأسماء الجبابرة وتغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه

= فيه أيضًا ابن عياش وقد تغير، وبه أعل الحديث.

وله شاهد من حديث أم سلمة ﵂ قال: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد، فقال: من هذا؟ قلت: الوليد، قال: قد اتخذتم الوليد حنانًا، غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد.

أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث كما في القول المسدد.

وقال ابن حجر: هذا إسناد حسن.

وبعد أن أورد ابن حجر جميع طرق الحديث وشواهده قال: وبهذا يعلم بطلان شهادة ابن حبّان بأن رسول الله ﷺ ما قاله ولا سعيد حدث به.

قلت: بعد هذا الكلام الطويل والدفاع الشديد للحافظ ابن حجر عن هذا الحديث أقول: إن الحديث وإن لم يكن موضوعًا فهو عندي ضعيف جدًا لأسباب:

١ - الاختلاف على إسناده وإن أمكن الإجابة عنها بتكلف.

٢ - إن كثيرًا من العلماء حكموا عليه بالوضع، وان كان فيه نوع من التشدد. ٣ - وهو الأقوى عندي: أن الحديث مخالف لما كان عليه النبي ﷺ وصحبه؛ ذلك أن بعضًا من الصحابة كان اسمهم الوليد، ولم يثبت أن النبي ﷺ غير أسماءهم أو طلب منهم ذلك بل ثبت في الصحيحين مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: اللهم أنج الوليد بن الوليد. وممن سمى بالوليد من الصحابة: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، والوليد بن قيس الذى دعا له الرسول ﷺ بالبرء من مرضه، ولم يغيِّر اسمه.

فكيف يقرّ ﵊ هؤلاء على أسمائهم دون غيرهم.

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 12، ص 142 (SanadKitab #37618, hlm. urut 12717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.