الحكم عليه:
إسناده ضعيف، كما قال الحافظ، ففيه ضعيفان، ومجهولة، وقد تقدم كلام الحافظ المنذري أنه لا يحتج بحديثهم.
إلَّا أنه قد تقدم أيضًا أن أصل الحديث ثابت عن عائشة ﵂، كما جاء مرفوعًا من أمر النبي ﷺ له، وفعلها معه، وفي الباب أيضًا عن أم سلمة وميمونة ﵄.
انظر: صحيح البخاري (الفتح ١/ ٤٠٣ - ٤٠٥)، ومسلم (١/ ٢٤٢، ٢٤٣)، وعبد الرزاق (١/ ٣٢١ - ٣٢٣)، والأوسط (٢/ ٢٠٥ - ٢٠٨).