= يروي الحديث عن أمه عن عائشة ﵂.
وللحديث طرق انظرها في تفسير ابن جرير وغيره والدر المنثور والتعليق على سنن سعيد بن منصور (رقم ٤٠١).
وعن أم سلمة ﵂ موقوفًا بنفس سياق القصة.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١/ ٥٧٩).
وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٥٠٤)، في الموضع السابق.
وابن أبي داود في المصاحف (/٨٧).
وزاد السيوطي في نسبة في الدر المنثور (٢/ ٧٢٣)، أي وكيع وعبد بن حميد، وابن المنذر.
بأسانيدهم عن داود بن قيس، عن عبد الله بن رافع قال: أمرتني أم سلمة أن أكتب لها ... فذكره.
وفي متنه اضطراب، فتارة تذكر الآية كما ذكرت حفصة ﵂، وتارة تفسِّر صلاة الوسطى بأنها العصر.
قال الحافظ ابن كثير في تفسير (١/ ٣٠٠) عقب ذكره لحديث حفصة:
وتقرير المعارضة أنه عطف صلاة العصر على الصلاة الوسطى بواو العطف التي تقتضي المغايرة، فدل ذلك على أنها غيرها، وأجيب عن ذلك بوجوه.
إحداها: أن هذا، إن روى على أنه خبر، فحديث علي أصح وأصرح منه. وقد تقدم ذكره في شواهد الحديث الماضي:
(أ) وهذا يحتمل أن تكون الواو زائدة كما في قوله: (وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين).
(ب) أو تكون لعطف الصفات لا لعطف الذوات كقوله: (وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وخاتم النبيين).
وأما ما روى على أنه قرآن، فإنه لم يتواتر، فلا يثبت بمثل خبر الواحد قرآن، =