= أبي شيبة، عن عمه أبي بكر به، بنحوه.
ورواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢١١)، عن علي بن عيسى الحيري، عن إبراهيم بن أبي طالب، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، بنحوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح إنما ظهر بمثل هذا الإِسناد الصحيح مرسلًا وقد وصله أجلح ابن عبد الله.
وقال الذهبي: وهو الصواب.
والراجح من هذه الأوجه الثلاثة هو: الإرسال كما رجَّحَ هذا الحاكمُ والبيهقي والذهبي فيما تقدم من كلامهم، والله أعلم.
لكن لهذا المرسل شواهد مرفوعة من حديث أبي جحيفة وعائشة وعلي ﵃. فحديث أبي جحيفة أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ١٠٨: ١٤٧٠)، بنحو لفظ حديث الشعبي لكن لم يذكر التقبيل، ورواه أيضًا في الكبير (٢٢/ ١٠٠: ٢٤٤).
ورواه في الأوسط كما في نصب الراية (٤/ ٢٥٥)، وفي الصغير (١/ ١٩)، وقال بعده: تفرد به الوليد بن عبد الملك.
قلت: وأحمد بن خالد بن مسرِّح شيخ الطبراني فيه قال عنه الدارقطني: ليس بشيء. (وانظر: ميزان الاعتدال ١/ ٩٥)، والمغني في الضعفاء (١/ ٣٨: ٢٨٠)، ولسان الميزان (١/ ١٦٥).
وتابعه أبو عقيل أن بن سالم الخولاني عند الطبراني (٢٢/ ١٠٠: ٢٤٤).
لكن قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٧٥)، وفي رجال الكبير أنس بن سالم ولم أعرفه.
وأما حديث عائشة ﵂ فرواه البغوي وابن السكن، كما قال الحافظ في الإصابة (١/ ٢٣٩)، من طريق محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة ﵂ قالت: لما قدم جعفر وأصحابه استقبله =