= رسول الله ﷺ فقبّل ما بين عينيه.
ومحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ الليثي المكي ضعفه ابن معين وقال عنه البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. (وانظر: الميزان ٥/ ٣٦، ٣٧).
ورواه أيضًا ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٠)، من طريق محمَّد بن عبد الله هذا.
وقال ابن عدي: ورواه أبو قتادة الحراني، عن الثوري، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة.
ومن طريقه رواه البيهقي في شعب الإِيمان (٦/ ٤٧٧).
قال الدارقطني في العلل- كما في نصب الراية (٤/ ٢٥٥)، هذا حديث يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه الثوري، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، رواه أبو قتادة الحراني عنه، وخالفه محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عمير فرواه عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة ﵂ وكلاهما غير محفوظ وهما ضعيفان. اهـ.
وأمّا حديث علي ﵁ فرواه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٤٣)، من طريق عيسى بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّد بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁.
وعيسى هذا قال عنه الدارقطني: متروك الحديث واتهمه ابن حبّان بالوضع.
(وانظر: الميزان ٤/ ٢٣٥، واللسان ٤/ ٣٩٩).
وحديث أبي جحيفة وحديث عائشة ﵄ وإن كانا ضعيفين فمرسل الشعبي يرتقي بهما إلى الحسن، والله أعلم.