= قال البخاري في تاريخه (٢/ ٢٤٩)، بعد الإشارة إلى هذه الطريق: وهذا لا يصح. اهـ.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وما أرى إسناده بمتصل. اهـ.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي.
ورواه أحمد (٣/ ٤٧٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مر به ... الحديث.
ورواه الطحاوي في المشكل (٢/ ٢٨٥)، من طريق ابن وهب، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن جده جرهد، وكان من أصحاب الصفة، أنه قال: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عندي وفخذي منكشفة، فقال: "خمر عليك، أما علمت أن الفخذ عورة".
ورواه في شرح معاني الآثار (١/ ٤٧٥) من طريق ابن وهب، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة، أنه قال: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عندي ... الحديث، بمثل لفظه السابق في المشكل.
ورواه أحمد (٣/ ٤٧٩) من طريق إسحاق بن عيسى الطباع، عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن جرهد، عن أبيه وكان من أصحاب الصفة ... الحديث.
ورواه الترمذي (٥/ ١١١: ٢٧٩٨)؛ وعبد الرزاق (١/ ٢٨٩: ١١١٥)؛ وأحمد (٣/ ٤٧٨)، من طريق معمر، عن أبي الزناد، أخبرني ابن جرهد، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، مرّ به وهو كاشف عن فخذه، فقال النبي ﷺ: "غط فخذك فإنها من العورة" هذا لفظ الترمذي، وعند أحمد: (مرّ بي)، وعند عبد الرزاق: (رآني).
قال الترمذي: هذا حديث حسن. اهـ.
ورواه أحمد (٣/ ٤٧٩)، وابن حبان (٣/ ١٠٦: ١٧٠٧)، من طريق سفيان=