تخريجه:
أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٤/ ٩)، عن عمرو بن علي ومحمد خلف كلاهما عن المعتمر بن سليمان به، بلفظه.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٦٣٨)، من طريق معتمر بن سليمان به.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٦٣٨)، من طريق معتمر بن سليمان به.
وروى هذا الحديث من طرق أخرى وفي بعضها زيادات، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاص ﵁ ومنها ما يلي:
الطريق الأولى: أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (١٥/ ٢٩١: ١٩٦٩١)، عن يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: حدَّثني الْأَسْوَدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ﵁ إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ ﵁ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ: أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ﵁: لِيَطِبْ أَحَدُكُمَا بِهِ نَفْسًا لِصَاحِبِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "تقتله الفئة الباغية"، فقال معاوية ﵁، أَلَا تُغْنِي عَنَّا مَجْنُونَكَ يَا عَمْرُو؟ فَمَا بَالُهُ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنِّي مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ، إِنَّ أَبِي شَكَانِي فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيًّا وَلَا تَعْصِهِ" فأنا معكم ولست أقاتل.
وأخرجه أيضًا ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٥٣)، أحمد في المسند (٢/ ١٦٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٩)، والنسائي في الخصائص (ص ١٧٢)، وابن =