Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 18, halaman 320

  1. ٤٣ - كتاب الفتن
  2. ٣٥ - باب الزجر عن قتال الترك لما يخشى من تسلطهم على بلاد الإسلام

= الوهم فيه من بعض الرواة، ويؤيده ما في رواية أحمد من أنه كان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة، ومتاع السفر، والأسقية بعد ذلك للهرب مما سمع من النبي ﷺ من البلاء من أمر الترك، ويؤيده أيضًا أنه وقع الشك لبعض رواة أبي داود، ولذا قال في آخر الحديث: أو كما قال، ويؤيده أيضًا أنه وقعت الحوادث على نحو ما ورد في رواية أحمد". اهـ.

انظر: (عون المعبود ٦/ ١٧٩ - ١٨٠).

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.

وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣١١): "رواه أبو داود مختصرًا، رواه أحمد والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح".

قلت: فيه بشير بن المهاجر الكوفي الغنوي، وهو صدوق، وقال فيه الإِمام الذهبي: "ثقة فيه شيء". وعليه فإن الإِسناد حسن لذاته، والله تعالى أعلم.

٢ - حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁: موقوفًا عليه، وله عنه ثلاث طرق:

الطريق الأولى: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ١٧٥)، عن جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ شداد بن معقل، قال: قال عبد الله بن مسعود: "يوشك أن لا تأخذوا من الكوفة نقدًا ولا درهمًا، قلت: وكيف يا عبد الله بن مسعود!! قال: "يجيء قوم كأن وجوههم المجان المطرقة، حتى يربطوا خيولهم على السواد فيجلوكم إلى منابت الشيح، حتى يكون البعير والزاد أحب إلى أحدكم من قصوركم هذه".

قلت: فيه شداد بن معقل وهو صدوق، كما في التقريب (ص ٢٦٤: ٢٧٥٨)، وبقية رواته ثقات، وعليه فإنه حسن لذاته.

الطريق الثانية: رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ١٨٦)، عن غندر، عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة قال: سمعت أبا صادق، يحدَّث عن ربيعة بن ناجذ عن ابن مسعود قال: "يأتيكم من قبل المشرق عراض الوجوه، صغار العيون، كأنما ثقب =

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 18، ص 320 (SanadKitab #37618, hlm. urut 20900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.