= عن أبي وهب وهو عبيد الله بن عبيد دمشقي، وعليه فإن الإِسناد حسن.
هذا، وما تقدم من حديث ابن مسعود وحذيفة ﵄ فقد وردا موقوفًا عليهما ولهما حكم الرفع، لأنه من الأمور الغيبية التي لا مجال للرأي فيه.
وجملة القول أن حديث الباب يرتقي بهذه الطرق والشواهد لدرجة الحسن لغيره، والله أعلم.