الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف جدًا.
٢ - بكر بن عبد الله المزني، تابعي لم يدرك النبي ﷺ، فحديثه مرسل كما قال الحافظ.
والعلة الأولى زالت بمتابعة قتادة -كما في رواية أبي داود-.
فالحديث ضعيف للإرسال، لكن متنه قد صح من حديث أبي سعيد الخدري ﵁. انظر شواهد الحديث السابق رقم (٣٨٣).