الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
١ - زهير بن معاوية لم يسمع من أبي إسحاق إلَّا بعد الإختلاط.
٢ - أبو إسحاق لم يسمع من علقمة بن قيس. لكن أبا إسحاق رواه من وجه آخر عن أبي الأحوص عن ابن مسعود -كما تقدم في التخريج- وقد عنعن، ولم يصرح بالسماع، وهو مدلس -من الثالثة-.=