Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 13, halaman 7

  1. توحيد الاتباع
  2. توحيد الاتباع
  3. اتباع النبي ﷺ شرط لقبول العبادة

اتباع النبي ﷺ شرط لقبول العبادة

وقد أخبر الله جل في علاه أنه لا يقبل عبادة إلا عن طريق النبي ﷺ لا عن طريق الهوى ولا الفقهاء، ولا غير هؤلاء، وإنما عن طريق النبي ﷺ، ولذلك قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد:٣٣]، ويظهر من هذه الآية أنك إن لم تطع الرسول في هذه العبادة التي تتقدم بها عند الله جل في علاه فإن الله لا يقبل هذه العبادة، وهي باطلة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ﴾ [محمد:٣٣]، ثم شدد فقال: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [محمد:٣٣]، أي: طاعة مستقلة؛ ليبين التلازم بينهما، ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد:٣٣].

وقد قال النبي ﷺ كما في الصحيحين عن عائشة ﵂ وأرضاها: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ر)، أي: باطل لا يقبل عند الله جل في علاه؛ لأنه لم يخرج من مشكاة النبي ﷺ.

وفي رواية أخرى قال: (من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد).

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 13، ص 7 (SanadKitab #37634, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.