Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 13, halaman 8

  1. توحيد الاتباع
  2. توحيد الاتباع
  3. اتباع النبي ﷺ شرط لدخول الجنة

اتباع النبي ﷺ شرط لدخول الجنة

وقد بين النبي ﷺ أن الفوز بالجنة والسعادة الأبدية لا تكون إلا لمن أطاع النبي ﷺ، فقال كما جاء عنه في الصحيحين -بأبي هو وأمي-: (كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى).

فاندهش الصحابة هل هناك أحد يأبى أن يدخل الجنة؟ (فقالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ فقال النبي ﷺ: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى).

وقال النبي ﷺ أيضاً كما في قصة الثلاثة النفر وهي لا تخفى، عندما قال الأول: (أقوم ولا أنام، وقال الثاني: أصوم ولا أفطر، وقال الثالث: لا أتزوج النساء)، فكأنهم تقالوا عبادة النبي ﷺ، فيبين النبي ﷺ مصححاً مقال الصحابة الكرام أن الأعمال ليست بالاجتهاد، ولا بالقيام ولا بالصيام، ولكنها بالاتباع، فقال النبي ﷺ معلناً لهذه الأمة أن رأس قبولها عند الله جل في علاه في اتباعه، فقال: (أما أنا فأقوم وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني).

وقد قال النبي ﷺ مصوراً لنا ما يحدث على عرصات يوم القيامة واختلاج أقوام من بين يديه عند الحوض، فيقول: (ربي! أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن بدل بعدي)، أي: بعداً بعداً لمن بدل بعدي؛ فإن ميزان القبول هو طاعة النبي ﷺ، وتمام التوحيد وأساسه لا يكون إلا من خلال اتباع النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 13، ص 8 (SanadKitab #37634, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.