Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Washiyyah al-Kubra (al-Ghufaish) · Pengarang: يوسف الغفيص

Baca Juz 8, halaman 3

  1. شرح الوصية الكبرى [٨]
  2. التعصب والتقليد من موجبات الخروج عن الوسطية الشرعية
  3. التعصب

التعصب

إذا قيل: هل التعصب مذموم بإطلاق؟

قيل: قد استعمل بعض أهل السنة -كـ شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ لفظ التعصب مضافاً إلى اتباع النبي ﷺ، كقوله: "إن أهل السنة والجماعة ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله ﷺ"، مع أن التسمية الشرعية الأولى أن يسمى ما يقع معه ﷺ: اتباعاً واهتداءً واقتداء، فهو الذي يتبع اتباعاً مطلقاً، ويهتدى به اهتداءً مطلقاً، ويقتدى به اقتداءً مطلقاً.

والمقصود أن هذا الاسم غلب في كلام العرب على ما هو من التجمع الذي لا يكون عاقلاً ولا رشيداً؛ فهو في أكثر موارده ليس من الأسماء الممدوحة، فإذا تعلق بغير النبي ﷺ على هذا التقرير فإنه ليس ممدوحاً، فإنه لا يجوز التعصب لأحد من أعيان المسلمين، لا من أئمة الفقه ولا من أئمة السلوك ولا من أئمة العقائد، بل يجب أن يكون هذا الاسم بعيداً عن حال العامة من المسلمين.

Rujukan halaman ini: شرح الوصية الكبرى، ج 8، ص 3 (SanadKitab #37779, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.