Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Washiyyah al-Kubra (al-Ghufaish) · Pengarang: يوسف الغفيص

Baca Juz 8, halaman 4

  1. شرح الوصية الكبرى [٨]
  2. التعصب والتقليد من موجبات الخروج عن الوسطية الشرعية
  3. التقليد

التقليد

أما التقليد فإنه اشتهر في كلام أهل العلم كمصطلح علمي، فنجد أنهم يذكرون المجتهد ويجعلون مقابله المقلد، فهو أقرب إلى الاعتبار بكثير من مصطلح التعصب.

وإذا أخذت مسألة التقليد كجملة عامة في تقرير أهل العلم لها فإنه يقال: إن الجمهور من أهل العلم يرون جواز التقليد فيما يناسبه من المواضع، ولذلك يقول الإمام ابن تيمية ﵀: "وجمهور الأئمة ذهبوا إلى جواز الاجتهاد وجواز التقليد كل بحسبه"، أي: يكون الاجتهاد مشروعاً في مقام، ويكون التقليد جائزاً، وربما صار مشروعاً في حال معينة.

أما كون التقليد بإطلاق لمعين دون النبي ﷺ مشروعاً، فإن هذا ليس مذهباً لأحد من الأئمة المعتبرين، ونعني بقولنا: (بإطلاق) أي: باطراد في سائر المسائل وسائر التفاصيل.

Rujukan halaman ini: شرح الوصية الكبرى، ج 8، ص 4 (SanadKitab #37779, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.