ظهور طائفة الواقفية
ثم ظهرت طائفة ثالثة سموا بالواقفة قالوا: نحن لا نقول إن القرآن كلام الله بحرف وصوت، ولا نقول أيضاً: إنه مخلوق، وإنما نقف في هذه المسألة، فقال الإمام أحمد: هذه بدعة أيضاً؛ لأن الوقوف والسكوت عن مسألة بين الحق والباطل انحراف عن الحق نفسه؛ لأن الله ﷿ ورسوله ﷺ صرحا أن القرآن كلام الله، وأنه بحرف وصوت، فعندما يقول أحد: أنا أقف ولا أدري هل هو بحرف وصوت أم لا، فكأنه لا يعترف ولا يؤمن بهذه النصوص الشرعية، فقال الإمام أحمد: إن الواقفة جهمية مبتدعة!