Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Maudhu'iyyah lil Ha'iyyah wa Lum'atil I'tiqad wal Wasithiyyah · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 8, halaman 19

  1. دراسة موضوعية [٨]
  2. إثبات رؤية المؤمنين لربهم
  3. صفة الرؤية في لمعة الاعتقاد

صفة الرؤية في لمعة الاعتقاد

قال ابن قدامة ﵀: [والمؤمنون يرون ربهم في الآخرة بأبصارهم، ويزورونه، ويكلمهم ويكلمونه].

وهذا فيه إثبات صفة الكلام لله ﷿، وأنها صفة ذاتية؛ لأنه يكلمهم ويكلمونه، ويسمع كلامهم ﷾، لكنه ليس كصفة المخلوقين ﷾.

قال ﵀: [قال الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة:٢٢ - ٢٣]].

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ هذه من النضرة وهي الجمال والبهاء.

﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة:٢٣] النظر هنا نظر العين، والدليل على أن النظر هنا نظر العين وليس المقصود به نظر الفكر: أنه معدى بإلى، والتعدية بإلى لا تستخدم إلا في نظر عين الإنسان، فإن النظر كلمة تستخدم عدة استخدامات، تستخدم في الفكر، فيقال: النظر العقلي، وتستخدم في النظر بالعين، وتستخدم بمعنى الانتظار مثل: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ [الحديد:١٣] يعني: انتظرونا، لكنها إذا عديت بإلى فإنها تدل على رؤية العين تحقيقاً.

ومما يدل على ذلك: أن هنا ارتباطاً بالعين؛ لأنه قال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلى رَبِهَا نَاظِرَة﴾ [القيامة:٢٢] فالوجوه الناضرة ترى ربها بعينها التي في وجهها.

قال: [وقال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين:١٥]].

وقد سبق أن هذا الاستدلال هو استدلال الإمام الشافعي ﵀.

قال: [فلما حجب أولئك في حال السخط دل على أن المؤمنين يرونه في حال الرضا، وإلا لم يكن بينهما فرق].

وهذا يدل على الاستدلال بمفهوم المخالفة في باب العقيدة، يعني: كما أنه يستدل بالقول في باب العقيدة، وبالفعل وبالتقرير، كذلك يستدل بمفهوم الموافقة والمخالفة وبالمنطوق وهو الأصل في الباب.

قال: [وقال النبي ﷺ: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته) حديث صحيح متفق عليه].

هذا نص صريح في الرؤية، ورؤية القمر لا تحتمل إلا الرؤية التي تكون بالعين.

(لا تضامون في رؤيته) يعني: لا تضايقون في رؤيته.

قال: [وهذا تشبيه للرؤية بالرؤية لا المرئي، بالمرئي فإن الله تعالى لا شبيه له ولا نظير، فإنه ليس المقصود تشبيه الله بالقمر، وإنما تشبيه رؤية الله ﷿ برؤية القمر].

فهذا يدل أولاً: أن هذه الرؤية تكون بالعين.

ثانياً: يدل على أنه يمكن للخلق جميعاً أن يروه ﷾ لأنه مرتفع عنهم، كما أنهم يرون القمر وهم في أماكن مختلفة؛ لأنه مرتفع عنهم، فإذا جاز هذا في المخلوق فجوازه في الخالق أولى.

Rujukan halaman ini: دراسة موضوعية للحائية ولمعة الاعتقاد والواسطية، ج 8، ص 19 (SanadKitab #37795, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.