Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Maudhu'iyyah lil Ha'iyyah wa Lum'atil I'tiqad wal Wasithiyyah · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 8, halaman 21

  1. دراسة موضوعية [٨]
  2. رؤية المؤمنين لربهم في عرصات القيامة

رؤية المؤمنين لربهم في عرصات القيامة

ثم علق شيخ الإسلام ابن تيمية على موضوع الرؤية بعد ذلك، قال: [وقد دخل أيضاً فيما ذكرناه من الإيمان به وبكتبه وبملائكته وبرسله: الإيمان بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عياناً بأبصارهم كما يرون الشمس صحواً ليس دونها سحاب، وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته، يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة، ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله تعالى].

أما الرؤية الواردة في النصوص الكثيرة في القرآن وفي السنة فهي الرؤية التي تكون بعد دخول الجنة.

وأما رؤية العرصات فقد ورد في حديث طويل في صحيح البخاري ومسلم، اختلف أهل العلم في معناه، وهل الله ﷿ يرى يوم القيامة في العرصات؟ وهناك مسائل كثيرة لطيفة في موضوع الرؤية، منها: هل النساء يرين الله ﷿ يوم القيامة؟

الجواب

نعم.

لدخولهن في عموم الآيات الواردة في إثبات الرؤية للناس.

وهناك رسالة لـ شيخ الإسلام لطيفة اسمها: رسالة إلى أهل البحرين في رؤية الله ﷿، أظنها موجودة في المجلد السادس من الفتاوى، تحدث فيها عن رؤية النساء لله ﷿، وعن رؤية الكفار والمنافقين لله ﷾ في العرصات.

فبين شيخ الإسلام أنه في الجنة لا يراه إلا المؤمنون، وأما في العرصات فقد اختلف العلماء في من يراه، فقال بعضهم: إن الله ﷿ يوم القيامة في العرصات يراه المنافقون، ويراه أيضاً الكفار، ويراه أيضاً المؤمنون، وقد ورد في بعض النصوص أن الله ﷿ يأتي في صورة غير الصورة التي هو عليها، وهذا يدل على كمال الله ﷿ وقدرته ﷾ على كل شيء.

ثم بعد ذلك يراه المؤمنون في صورته التي يعرفون، ثم يرونه في الجنة ﷾، وهذه الرؤية الأخيرة هي رؤية النعيم الواردة في هذه المسألة.

وأما الخلاف الدائر بين أهل العلم فيما يتعلق برؤية المنافقين والكافرين لله ﷿ في العرصات، فهي من المسائل التي لا يضلل فيها المخالف، وإنما هي من المسائل التي تعتبر من فروع العقيدة.

Rujukan halaman ini: دراسة موضوعية للحائية ولمعة الاعتقاد والواسطية، ج 8، ص 21 (SanadKitab #37795, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.