Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 6, halaman 15

  1. العقيدة الواسطية [٦]
  2. إثبات صفة الإرادة
  3. بيان ما تختص به صفة الإرادة من كونها واحدة أو متعددة بحسب المرادات

بيان ما تختص به صفة الإرادة من كونها واحدة أو متعددة بحسب المرادات

هناك مسائل متعلقة بالإرادة وهي: هل إرادة الله ﷿ إرادة واحدة غير متعددة؟ أو أنها متعددة بحسب المرادات؟ الجواب على هذا: أن الله ﷿ قدر الأشياء قبل وجودوها، وهو عندما قدرها علم ما سيفعله ﷾، وأراد فعله في المستقبل، فهو علمها وأراد أن يفعلها في المستقبل، وهذه هي الإرادة القديمة، وهي: إرادة الله ﷿، وهي التي يسميها العلماء: العزم، ثم بعد ذلك عندما أرادها الله ﷾ قديماً لم يفعلها في تلك الحالة؛ لأنه أرادها في المستقبل، فإذا جاء وقتها أراد فعلها؛ لأن الفعل المعين المحدد لابد له من إرادة، وهذا هو القصد، فالأول: عزم، والثاني: قصد.

فالله ﷿ عندما قدر المقادير أراد أن يفعل ما يفعله في المستقبل.

هذه إرادة قديمة، وهي التي يسميها العلماء العزم، فإذا جاء وقتها أراد الله ﷿ فعلها، فيفعلها ﷾، وهذا يسميه العلماء قصداً.

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ اختلاف أهل العلم في وصف الله ﷿ بالعزم، هل يجوز أن يوصف الله ﷿ بالعزم أو لا يجوز؟ فذكر فيها قولين: أصحهما: القول الثاني وهو الجواز، واستدل على ذلك بقول الله ﷿: ﴿فَإِذَا عَزَمْتُ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران:١٥٩]، هذه الآية فيها قراءتان: القراءة الأولى وهي قراءة الجمهور: ﴿فَإِذَا عَزَمْت فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران:١٥٩].

والقراءة الثانية: قراءة عكرمة وأبي جعفر وغيره: ﴿فَإِذَا عَزَمْتُ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران:١٥٩]، فتصبح التاء هنا تاء المتكلم.

وكذلك يدل على إثبات صفة العزم لله ﷿: ما رواه مسلم عن أم سلمة ﵂ عندما توفي زوجها أبو سلمة، وحزنت عليه حزناً شديداً، فعلمها النبي ﷺ الدعاء المشهور، فقالت: (ثم عزم الله لي فتزوجت رسول الله ﷺ، بمعنى: أراد الله ﷿ لي قبل أن أتزوج رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 6، ص 15 (SanadKitab #37802, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.