Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 6, halaman 16

  1. العقيدة الواسطية [٦]
  2. إثبات صفة الإرادة
  3. الفرق بين الإرادة والمشيئة

الفرق بين الإرادة والمشيئة

وهل هناك فرق بين الإرادة والمشيئة أو ليس هناك؟ ذكرت هذه المسألة في أثناء حديثي عن أقسام الإرادة، ونستطيع أن نقول: الإرادة عامة تشمل الإرادة الكونية.

وهذه هي المشيئة، وتشمل الإرادة الشرعية.

وليست هي المشيئة، فالمشيئة إذاً: موافقة للإرادة الكونية، فهي أخص من الإرادة، والإرادة بشكل عام تشمل المشيئة وزيادة ما عليها الإرادة الشرعية.

والدليل على أن المشيئة هي الإرادة الكونية؟ الدليل على ذلك: قول الله ﷿: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ [السجدة:١٣]، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ﴾ [يونس:٩٩]، فدل ذلك على أن المشيئة هنا هي المشيئة الكونية، أو هي الإرادة الكونية؛ لأن الإرادة الشرعية معناها: أن الله ﷿ يريد من العباد أن يؤمنوا، ومع هذا يقول: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ﴾ [يونس:٩٩].

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 6، ص 16 (SanadKitab #37802, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.