بيان ضلال القدرية والجبرية في أفعال العباد
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم النبي ﷺ: (مجوس هذه الأمة)].
وهذا الحديث رواه أبو داود والإمام أحمد في السنن، واختلف فيه العلماء صحة وضعفاً، وبعضهم يرى أنه موقوف وليس مرفوعاً إلى النبي ﷺ.
قال المؤلف ﵀: [ويغلو فيها قوم من أهل الإثبات، حتى سلبوا العبد قدرته واختياره.
ويخرجون عن أفعال الله وأحكامه حكمها ومصالحها].