معنى أسماء الله: الآخر والظاهر والباطن
((وَالآخِرُ)) هو الذي ليس بعده شيء، وليست له نهاية هذا من جهة الزمان.
قوله: (وأنت الظاهر فليس فوقك شيء)، وهذا يدل على صفة العلو، وسيأتي الحديث عن صفة العلو في حديث مستقل.
(وأنت الباطن فليس دونك شيء)، ومعنى الباطن: القريب من كل شيء في علمه وقدرته ﷾، وسيأتي أيضاً الكلام بإذن الله تعالى عن صفة القرب لله ﷾.
ونلاحظ أن هذه الأسماء الأربعة زمانية ومكانية، فأما الزمانية فهي: الأول والآخر، وأما المكانية فهي: الظاهر والباطن.