اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ العِصَابَةُ (١) مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ لَا تُعْبَدُ فِي الأَرْضِ" (٢)، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ (٣)، مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ ﷺ، فَأَشْفَقَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ (٤) ﵁، فَجَعَلَ ﵁ يَلْتَزِمُهُ (٥) مِنْ وَرَائِهِ، وَيَسَوِّي عَلَيْهِ رِدَاءَهُ وَيَقُولُ: حَسْبُكَ (٦) يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ (٧).