رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ، وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا (١).
قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ: وَالحِكْمَةُ فِي مَنْعِهِمْ مِنَ الِاخْتِصَاءِ إِرَادَةُ تَكْثِيرِ النَّسْلِ لِيَسْتَمِرَّ جِهَادُ الكُفَّارِ، وَإِلَّا لَوْ أَذِنَ فِي ذَلِكَ لَأَوْشَكَ تَوَارُدُهُمْ عَلَيْهِ، فَيَنْقَطِعَ النَّسْلُ فَيَقِلَّ المُسْلِمُونَ بِانْقِطَاعِهِ وَيَكْثُرَ الكُفَّارُ، وَهُوَ خِلَافُ المَقْصُودِ مِنَ البِعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ (٢).
* حَدِيثٌ ضَعِيفٌ:
أَخْرَجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُثْمَانَ بنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ (٣).
* فَضِيلَةٌ لِعُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ ﵁-:
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ -وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ