Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 2, halaman 660

  1. من بداية غزوة أحد إلى نهايتها
  2. * الرسول ﷺ يبحث عن عمه حمزة ﵁-

يَتَفَقَّدُونَ قَتْلَاهُمْ وَجَرْحَاهُمْ، فَكَانَ مِنْ بَيْنِ الجَرْحَى: سَعْدُ بنُ الرَّبِيعِ ﵁، وَمَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ، وَوُجِدَ مِنْ بَيْنِ الجَرْحَى الأُصَيْرِمُ ﵁، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ، وَمِنْ بَيْنِ القَتْلَى عَبْدُ اللَّهِ بنُ جَحْشٍ ﵁، وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمْرِو بنِ حَرَامٍ، وَالِدُ جَابِرٍ ﵄، وَعَمْرُو بنُ الجَمُوحِ ﵁، وَمُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ ﵁، وَمُخَيْرِيقٌ اليَهُودِيُّ ﵁ وَغَيْرُهُمْ.

* الرَّسُولُ ﷺ يَبْحَثُ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ ﵁-:

وَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَلْتَمِسُ عَمَّهُ حَمْزَةَ رمنه، فَرَآهُ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَجُدِعَ أَنْفُهُ وَأُذُناهُ، فَقَالَ ﷺ: "لَوْلَا أَنْ تَجْزَعَ (١) صَفِيَّةُ، لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللَّهُ ﷿ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ" (٢).

وَجَاءَتْ صَفِيَّةُ ﵂ تُرِيدُ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى أَخِيهَا حَمْزَةَ ﵁، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَهَا الزُّبَيْرَ ﵁ أَنْ يَصْرِفَهَا، فَقَدْ أَخْرَجَ الحَاكِمُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ ﵁ أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطْلُبُهُ لَا تَدْرِي مَا صَنَعَ، فَلَقِيَتْ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ﵄، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلزُّبَيْرِ: اذْكُرْ لِأُمِّكَ، وَقَالَ الزُّبَيْرُ لِعَلِيٍّ: لَا اذْكُرْ أَنْتَ لِعَمَّتِكَ، قَالَتْ: مَا فَعَلَ حَمْزَةُ، فَأَرَيَاهَا أنَّهُمَا لَا

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 2، ص 660 (SanadKitab #38114, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.