فَاجِعَةُ بئْرِ مَعُونَةَ (١) أَوْ سَرِيَّةُ القُرَّاءِ
وَكَانَتْ في صَفَرَ مِنَ السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِلْهِجْرَةِ، وَسَبَبُهَا عِنْدَ الإِمَامِ البُخَارِيِّ في صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁ أنَّهُ قَالَ: أَنَّ رِعْلًا (٢) وذَكْوَانَ (٣) وَعُصَيَّةَ (٤) وَبَنِي لِحْيَانَ (٥)، اسْتَمَدُّوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَدُوٍّ، فَأَمَدَّهُمُ النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْعِينَ (٦) مِنَ الأَنْصَارِ، كُنَّا نُسَمِّيهِمُ القُرَّاءَ، كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ (٧).
وَفِي رِوَايَةِ الإِمَامِ مُسْلِمٍ في صَحِيحِهِ قَالَ أَنَسٌ ﵁: جَاءَ نَاسٌ إلى النَّبِيِّ