فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ الحِجَابِ (١).
وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى المَنَاصِعِ (٢) -وَهُوَ صَعِيدٌ (٣) أفيحُ (٤) - فَكَانَ عُمرُ ﵁ يقُولُ للنَّبيِّ ﷺ: احْجِبْ (٥) نِسَاءَكَ، فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ.
فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ﵂ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، عِشَاءً (٦)،