وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ عُرْوَةُ: أَلسْتُ أَسْعَى في غَدْرَتِكَ (١).
وَكَانَ المُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا في الجَاهِلِيَّةِ فَقتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ.
فَقَالَ لَهُ الرَّسُولُ ﷺ: "أَمَّا الإِسْلَامُ فَأَقْبِلُ، وَأَمَّا المَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ في شَيْءٍ" (٢).
ثُمَّ كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُرْوَةَ بِمِثْلِ مَا كَلَّمَ بِهِ أَصْحَابَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ يُرِيدُ حَرْبًا (٣).
* حُبٌّ لَا مَثِيلَ لَهُ:
ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ (٤) أصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَيْنَيْهِ، فَمَا تَنَخَّمَ رَسُولُ