Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 3, halaman 329

  1. الأحداث بين غزوة الخندق وغزوة خيبر
  2. صلح الحديبية
  3. * حزن المسلمين من شروط الصلح وموقف عمر ﵁-

قُلْتُ: هَكَذَا وَقَعَ في الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ عُمَرَ ﵁ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوَّلًا ثُمَّ أَتَى بَعْدَهُ أَبَا بَكْرٍ ﵁، وَوَقَعَ في مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (١) بِسَنَدٍ حَسَنٍ أَنَّ عُمَرَ ﵁ أتَى أَبَا بَكْرٍ ﵁ أَوَّلًا، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَهُ، وَهَذَا هُوَ الأَوْلَى، ويُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ المَحْفُوظَ، فَإِنَّهُ لَا يُظَنُّ بِعُمَرَ ﵁ أَنْ يَقُولَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْلًا فَلَا يَرْضَى بِهِ، حَتَّى يَأْتِيَ أبَا بَكْرٍ ﵁ بَعْدَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الفَتْحِ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَتْحٌ هُوَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "نَعَمْ"، فَطَابَتْ نَفْسُ عُمَرَ ﵁ (٢).

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 3، ص 329 (SanadKitab #38114, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.